يبدأ الفصل بمعركة سريعة ومشتعلة بين فلاد، بطلنا ذو القلب الشجاع، وبين فارس غامض. تتطاير الشرر مع كل ضربة سيف، وترسم ضرباتهما لوحات من الضوء الأخضر والأحمر في الهواء. يمتلك فلاد سيفًا أخضر اللون ينبعث منه ضوء ساطع, بينما سيف خصمه أحمر اللون ويشع بقوة غامضة. يفاجأ فلاد بهجوم غادر من الخصم الذي تمكن من صده بصعوبة، فيتسائل عن سبب مهاجمته المفاجئة، فيرد الخصم بكلمات غامضة تشير إلى أن هناك من أرسله للقضاء عليه. يشتعل غضب فلاد من هذا الكلام، فيظهر فارس ذو درع داكن اللون على حصان أسود قوي، وينضم للمعركة ضد فلاد. يبدو أن الفارس الداكن ينتمي لنفس الجهة التي أرسلت الفارس الأول، ويحذر فلاد من مغبة مقاومتهم. يتذكر فلاد حلمه بأن يصبح فارسًا، والصوت الغريب الذي رافقه منذ أن ضربه البرق الأسود، ويستجمع قواه ليواجه خصميه. يظهر فارس من ضوء القمر الأزرق فجأة في ساحة المعركة، وينضم إلى صف فلاد، مما يقلب موازين القوى. يستمر القتال المحتدم، ويتبادل فلاد والفارس الأزرق الضربات مع خصميهما. يظهر أن الفارس الأزرق يمتلك قوة هائلة، ويساعد فلاد في صد هجمات الفارسين الآخرين. يتحدث الفارس الأزرق مع فلاد بكلمات مشجعة، ويخبره أن بإمكانه السيطرة على قوته الداخلية وتحقيق حلمه. يلاحظ فلاد أن الفارس الداكن يراقبهم بانزعاج، وكأنه يخطط لشيء ما. يتعرض الفارس الأزرق لهجوم مباغت من الفارس الداكن، فيضطر فلاد إلى التدخل لحمايته. يستخدم فلاد قوة البرق الأسود التي بداخله، فينطلق شعاع قوي من سيفه نحو الفارس الداكن. يصيب الهجوم الفارس الداكن إصابة بالغة، فيضطر هو والفارس الآخر إلى التراجع. ينهار فلاد من الإرهاق بعد استخدام قوته الكاملة، ويشعر بالامتنان للفارس الأزرق على مساعدته. يخاطب الفارس الأزرق فلاد بكلمات حكيمة، ويخبره أن القدر ينتظره، وأن النجم الغامض الذي لا يلمع في أعلى سماء الليل، يمكن أن يسطع إذا أراد. ينتهي الفصل بمشهد لفلاد وهو يتعهد بمواصلة طريقه نحو تحقيق حلمه، ويشعر بقوة متجددة بداخله. يبدو أن هناك تحديات عظيمة تنتظره في المستقبل، لكنه مصمم على مواجهتها بشجاعة.